– حقق الفيلم القصير «إنترنت غير محدود» انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تجاوزت مشاهداته 20 مليون مشاهدة، على فيسبوك وتيك توك، وإنستجرام، وكل ذلك في أقل من 24 ساعة على نشر الفيلم، بخلاف عشرات الآلاف من التعليقات وإعادة النشر والتداول عبر صفحات وحسابات مختلفة على كل المنصات.
– ويطرح الفيلم قضية الإنترنت غير المحدود في مصر من خلال معالجة درامية بسيطة وقريبة من الواقع، خاصة أن الفكرة جاءت في الأساس استجابة لمطالبات متكررة من الجمهور، الذي يرى في القضية مطلبًا يوميًا يمس العمل والدراسة وصناعة المحتوى وحياة ملايين المستخدمين.
– الفيلم من تأليف أحمد الشامي وإخراج حمدي عاشور، بينما تولى أحمد مصطفى زيكا مهمة الكاستينج، بمشاركة فريق عمل كبير تولى مهام التصوير والإضاءة والمونتاج والسوشيال ميديا وغيرها من عناصر الإنتاج، في كتيبة عمل هدفت إلى تقديم التجربة بأفضل صورة ممكنة، رغم طبيعة الفيلم القصير وسرعة إيقاعه.
– ويأتي العمل امتدادًا لاهتمام حمدي عاشور الممثل والمخرج بتقديم محتوى يناقش القضايا العامة والموضوعات التي يطرحها الجمهور، والاقتراب من المشكلات التي تشغل الناس، وهو ما جعله يحظى بمتابعة من جمهور يرى في محتواه مساحة للتعبير عن صوته ومطالبه.
– ومن بين عناصر المفاجأة في الفيلم، ظهور الإعلامي وصانع المحتوى بلال عبده في شخصية المدير، وهي الشخصية التي أثارت حالة كبيرة من الجدل بين المتابعين؛ فذهب البعض إلى انتقادها بشدة بسبب مدى قربها من الصورة التي يحملها الجمهور عن بعض مديري شركات الإنترنت، بينما أشاد آخرون بأداء بلال، ووصل التفاعل إلى تشبيهه بالفنان هشام عباس، مع تعليقات ساخرة من بينها: «طب الأستاذ هشام ذنبه إيه؟»، ومطالبات طريفة له بالاستمرار في التمثيل.
– ولم يتوقف التفاعل عند حدود الإشادة أو النقد، إذ أكد عدد كبير من المتابعين أن واقعية الشخصيات والأداء جعلتهم يتعاملون مع الفيلم باعتباره انعكاسًا لموقف عاشوه بالفعل، وهو ما ساهم في انتشار مشاهده وإعادة تداولها على نطاق واسع.
– ويجمع «إنترنت غير محدود» بين قضية يطالب بها الجمهور، ومعالجة درامية خفيفة، وأداء تمثيلي لافت، ليقدم نموذجًا على قدرة المحتوى القصير على تحويل موضوع يومي إلى حكاية قابلة للمشاهدة والمشاركة والنقاش، وهو ما يبدو واضحًا في حجم التفاعل الذي صاحب الفيلم منذ طرحه.





