من شغف بسيط بعالم الألعاب الإلكترونية، استطاع صانع المحتوى العراقي الشيخ مصطفى أن يشق طريقه في عالم صناعة المحتوى، ويبني لنفسه اسمًا وحضورًا لافتًا على منصة تيك توك، بعدما تجاوز عدد متابعيه 727 ألف متابع، فيما حصد محتواه أكثر من 20.2 مليون تسجيل إعجاب.
ويُعرف الشيخ مصطفى بمحتواه المرتبط بلعبة eFootball (بيس)، حيث استطاع أن يحول حبه للعبة إلى مساحة تجمع مئات الآلاف من المتابعين، من خلال المقاطع المتعلقة باللعبة والمحتوى الترفيهي والتفاعل المستمر مع جمهوره.
عندما يتحول الشغف إلى نجاح
لم تكن البداية بحاجة إلى إمكانيات ضخمة بقدر ما كانت بحاجة إلى شغف واستمرارية وإيمان بالفكرة. ومع مرور الوقت، تحولت المقاطع إلى مشاهدات، والمشاهدات إلى متابعين، والمتابعون إلى مجتمع رقمي كبير ينتظر ما يقدمه الشيخ مصطفى.
وبين كل مقطع وآخر، لم يكن الرقم هو الإنجاز الوحيد، بل كان الأهم وجود جمهور حقيقي أصبح جزءًا من رحلته، يشاركه اللحظات والتحديات والنجاحات.
أرقام تحكي جانبًا من الرحلة
استطاع حساب الشيخ مصطفى أن يحقق أرقامًا بارزة، من بينها:
– أكثر من 727 ألف متابع على تيك توك.
– أكثر من 20.2 مليون تسجيل إعجاب.
– مقاطع وصلت إلى مئات الآلاف من المشاهدات.
– قاعدة جماهيرية واسعة من محبي eFootball وبيس.
لكن خلف هذه الأرقام تبقى قصة أهم؛ قصة شاب عراقي بدأ من اهتمامه بلعبة يحبها، واستطاع أن يجعل من هذا الاهتمام بابًا للوصول إلى مئات الآلاف من الأشخاص.
أكثر من مجرد لعبة
بالنسبة للكثيرين قد تكون «بيس» مجرد لعبة تنتهي بإغلاق الشاشة، لكن بالنسبة للشيخ مصطفى كانت بداية طريق.
طريق استطاع من خلاله أن يصنع محتواه، ويبني جمهوره، ويضع بصمته الخاصة في عالم تتزايد فيه المنافسة يومًا بعد آخر.
فالنجاح في صناعة المحتوى لا يُقاس فقط بعدد المتابعين أو المشاهدات، وإنما بقدرة الإنسان على أن يبدأ من شيء يحبه، ويستمر فيه حتى يصبح له اسم ومكان بين الجمهور.
والقادم قد يكون أكبر
رحلة الشيخ مصطفى لم تصل إلى نهايتها، وما تحقق حتى اليوم قد يكون مجرد فصل أول من قصة أكبر.
فكل متابع جديد، وكل مشاهدة، وكل شخص ينتظر المحتوى القادم، يمثل خطوة أخرى في طريق بدأ بالشغف واستمر بالإصرار.
ومن شاشة صغيرة ولعبة أحبها، استطاع الشيخ مصطفى أن يصل إلى مئات الآلاف؛ ليؤكد أن البداية قد تكون بسيطة، لكن الطموح حين يقترن بالاستمرار قد يصنع قصة يتابعها الجميع.
ويبقى السؤال مع استمرار هذه الرحلة: إلى أي رقم سيصل الشيخ مصطفى في محطته القادمة؟





