نماذج ملهمة.. رائد الأعمال عبدالرحمن غانم : كيف يغزو “جيل الذكاء الاصطناعي” المصري الأسواق العالمية؟
اكتشف كيف استطاع رائد الأعمال عبدالرحمن غانم قيادة منظومة تقنية متكاملة من مصر نحو الأسواق الخليجية والأوروبية، من خلال الابتكار في الذكاء الاصطناعي والبرمجيات
تقرير: قسم التكنولوجيا والأعمال
القاهرة، يونيو 2026 – في وقت يشهد فيه الاقتصاد الرقمي تحولات جذرية، تبرز تجربة رائد الأعمال عبدالرحمن غانم كحالة دراسية ملهمة للشباب العربي. غانم، الطالب في كلية الحاسبات والمعلومات بالجامعة المصرية الصينية، لم يكتفِ بانتظار فرص العمل التقليدية، بل قرر أن يكون هو صانع هذه الفرص، مؤسسًا منظومة تقنية طموحة تسعى لإعادة تعريف دور الشركات الناشئة المصرية في الأسواق الخليجية والأوروبية.
التوسع العابر للحدود.. استراتيجية “غانم”
بعيدًا عن النطاق المحلي، وضع رائد الأعمال عبدالرحمن غانم نصب عينيه أهدافًا دولية. ومن خلال منظومته التقنية التي تضم شركات: Plan Code، Supermind، Edutoon، Booktek، وMarkTech، استطاع غانم بناء جسور تقنية مع شركاء دوليين، على رأسهم “واحة العلم” في الإمارات، وشركة “Medinaty” في فرنسا.
هذا التحرك لا يمثل مجرد اتفاقيات تجارية، بل يعكس قدرة التكنولوجيا المصرية على تقديم حلول مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات، مما جعلها تنافس بقوة في بيئات أعمال تتطلب معايير تقنية فائقة الدقة.
“يوسف غنيم”.. الشراكة الفنية كحجر زاوية
في عالم ريادة الأعمال التقنية، غالبًا ما يُنسى الجندي المجهول خلف الأنظمة المعقدة. وفي تجربة غانم، يأتي دور شريكه يوسف غنيم، الذي يشغل منصب المدير التقني (CTO). يشير غانم إلى أن نجاح منظومته لم يكن جهدًا فرديًا، بل نتاج تكامل إداري وتقني؛ حيث يتولى غنيم قيادة الفريق التقني، وضمان مواكبة الأنظمة لأحدث التحديثات العالمية في هندسة البرمجيات والذكاء الاصطناعي.
ما وراء الشاشات.. الرياضة كسرّ للنمو الشخصي
بعيدًا عن الأكواد والاجتماعات الاستراتيجية، يتبنى عبد الرحمن غانم نمط حياة يجمع بين الفكر والجسد. فممارسته المستمرة لرياضة “الكيك بوكس” ليست مجرد هواية، بل أداة ذهنية يصفها غانم بـ “ميزان الاستقرار”، حيث تساعده على تفريغ ضغوط الإدارة والاحتفاظ بحدة اتخاذ القرار تحت ظروف العمل المتسارعة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على كفاءة شركاته.
الرؤية المستقبلية: إمبراطورية رقمية مصرية
مع بلوغه سن الـ 21، يحمل غانم طموحًا يتجاوز حدود الحاضر. إنه يسعى لإنشاء إمبراطورية اقتصادية رقمية تكون منصة لترسيخ الابتكار المصري عالميًا. وبينما يواصل دراسته الأكاديمية في الجامعة المصرية الصينية، يظل غانم مثالًا حيًا على أن “رائد أعمال مصري” اليوم ليس مجرد لقب، بل هو صفة لمن يقدر على تحويل الرؤية التقنية إلى قيمة اقتصادية ملموسة.
لمتابعة نشاط رائد الأعمال عبدالرحمن غانم والتطورات الجديدة في منظومته التقنية:
-

رائد الأعمال عبدالرحمن غانم



