ترند ومنوعات

طلاب آداب عين شمس يرصدون استخدامات وتأثير الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية – الإخبارية 24


بين التكنولوجيا والتعليم.. طلاب آداب عين شمس يرصدون استخدامات وتأثير الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية

في ظل التطور المتسارع الذي يشهده العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، نجح طلاب الفرقة الرابعة بقسم علم الاجتماع بكلية الآداب، جامعة عين شمس، في تقديم مشروع تخرج متميز بعنوان «استخدامات وتأثير الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية: دراسة تحليلية على طلاب الفرقة الرابعة بكلية الآداب – جامعة عين شمس»، والذي يناقش واقع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل البيئة الجامعية، وانعكاساتها على جودة العملية التعليمية من منظور اجتماعي وعلمي.

وجاءت الدراسة في إطار الاهتمام المتزايد بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، حيث سعى فريق البحث إلى تحليل أنماط استخدام الطلاب لهذه التقنيات، وقياس تأثيرها على التحصيل الدراسي، وتنمية المهارات، وأساليب التعلم، إلى جانب رصد أبرز الفرص والتحديات التي تفرضها هذه التكنولوجيا على البيئة التعليمية.

واعتمد المشروع على دراسة ميدانية أجريت على عينة من طلاب الفرقة الرابعة بكلية الآداب – جامعة عين شمس، بهدف التعرف على واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، ومدى الاستفادة منها في إنجاز المهام الأكاديمية، وتحسين تجربة التعلم، مع الوقوف على أبرز التحديات المرتبطة باستخدامها.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مؤثرة في دعم العملية التعليمية، حيث أسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات، وتعزيز التعلم الذاتي، وتنمية مهارات البحث والتحليل، فضلًا عن مساعدة الطلاب في إنجاز المهام الأكاديمية بكفاءة أكبر، مع التأكيد على أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول لهذه التقنيات بما يحافظ على النزاهة الأكاديمية وينمي التفكير النقدي.

كما أوضحت الدراسة أن تحقيق الاستفادة القصوى من تطبيقات الذكاء الاصطناعي يتطلب تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلاب، وتطوير مهاراتهم في الاستخدام الصحيح لهذه الأدوات، إلى جانب دمجها داخل العملية التعليمية وفق ضوابط أكاديمية تضمن تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي وجودة التعلم.

وأكد المشروع أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية حديثة، بل أصبح أحد المحاور الرئيسية في تطوير منظومة التعليم، بما يواكب متطلبات العصر الرقمي، ويسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.

ويعكس هذا العمل البحثي اهتمام طلاب قسم علم الاجتماع بجامعة عين شمس بدراسة القضايا المجتمعية المعاصرة، وتقديم رؤى علمية تسهم في فهم تأثير التكنولوجيا على المؤسسات التعليمية، ودعم جهود تطوير التعليم بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.

وقد أُنجز المشروع تحت إشراف الدكتورة جهاد عبد الوهاب، مدرس علم الاجتماع بكلية الآداب – جامعة عين شمس، التي قدمت الدعم والتوجيه العلمي للفريق طوال مراحل تنفيذ الدراسة، بما أسهم في خروجها بصورة أكاديمية متميزة.

ويؤكد هذا المشروع قدرة طلاب جامعة عين شمس على توظيف البحث العلمي في تناول القضايا الحديثة، وتقديم دراسات تطبيقية تواكب التطورات العالمية، وتعزز دور الجامعة في دعم الابتكار وبناء مستقبل تعليمي أكثر تطورًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى