آخر الأخبار

مفتي الجمهورية يتوجه إلى ماليزيا للمشاركة في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 – الإخبارية 24


أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، سيتوجه اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور؛ للمشاركة في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي تُنظم بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، تحت شعار «القادة الدينيون وتمكين الشباب .. تعزيز التعايش والوئام المجتمعي».

وأوضحت الدار أن مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية، تأتي في هذه القمة الدولية المهمة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والتعاون بين القيادات الدينية حول العالم، وبحث السبل الكفيلة بتمكين الشباب وترسيخ قيم التعايش والتفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمعات.

ومن المقرر أن تشهد القمة مشاركة واسعة من القيادات الدينية والفكرية وصناع القرار من مختلف دول العالم؛ لمناقشة القضايا والتحديات المعاصرة التي تواجه الشباب، ودور المؤسسات الدينية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز ثقافة السلام والوئام الإنساني.

وتعكس مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه الفعالية الدولية حرص مصر ومؤسساتها الدينية على الإسهام الفاعل في المبادرات العالمية الهادفة إلى نشر قيم الاعتدال والوسطية، وتعزيز الشراكة بين القيادات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستقرارًا.

ومن جهة أخرى، استقبل فضيلة  الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أمس الأربعاء، السيد السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية،في لقاءٍ يعكس التعاون المشترك والتنسيق التام بين مؤسسات الدولة.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء، اعتزاز دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بالتعاون المثمر مع وزارة الخارجية المصرية، لا سيما في المجالات المرتبطة بالتعريف بالدور المصري في نشر قيم الوسطية والاعتدال، ومواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز جسور التواصل الثقافي والحضاري مع مختلف دول العالم.

وأعرب فضيلة المفتي عن تقديره لجهود وزارة الخارجية المصرية في دعم الحضور المصري على الساحة الدولية، مؤكدًا أن التعاون بين دار الإفتاء ووزارة الخارجية يمثل ركيزة مهمة في إبراز الصورة الصحيحة للإسلام، والتعريف بالجهود الوطنية في مواجهة التطرف والإسلاموفوبيا، وتعزيز التواصل مع المؤسسات الدولية المعنية، بما يخدم رسالة مصر الحضارية ودورها الرائد في نشر قيم السلام والتعايش.

من جانبه، ثمَّن السيد السفير وائل النجار الجهود التي تضطلع بها دار الإفتاء المصرية، وما تقوم به الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم من أدوار مهمة عبر مراكزها ووحداتها المتخصصة، وفي مقدمتها مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، مشيدًا بما يقدمه المركز من إسهامات علمية وبحثية في رصد ظواهر التطرف والإسلاموفوبيا وتحليلها، وتقديم معالجات فكرية رصينة تسهم في تصحيح المفاهيم وتعزيز ثقافة السلام.

وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أهمية الوثائق والمواثيق الدولية التي تصدر عن مؤتمرات الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مثمنًا الدور المهم الذي تؤديه هذه المواثيق في دعم قيم التعايش وترسيخ السلم المجتمعي ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف، مؤكدًا حرص وزارة الخارجية المصرية على مواصلة التعاون مع دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم للتعريف بهذه الوثائق والمواثيق وتعميمها على الجهات ذات الصلة دوليًّا، بما يعكس مكانة مصر الرائدة في دعم الحوار الحضاري ونشر قيم الاعتدال والسلام.

اقرأ أيضا:

خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف غدا 12 يونيو 2026م ـ 26 ذي الحجة 1447هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى