يحتفل المصريون، اليوم الأربعاء، بعيد الأضحى المبارك، الذي يرتبط في أذهان الجمهور بأجواء خاصة تجمع بين الزيارات العائلية، وتناول وجبة الفتة، ومشاهدة الأفلام والمسرحيات الكوميدية التي أصبحت جزءًا من طقوس العيد الأساسية عبر سنوات طويلة.

ولم تغب أجواء العيد الكبير عن السينما المصرية، حيث حرص عدد كبير من صناع الأفلام على تقديم مشاهد تعكس طقوس الاحتفال بعيد الأضحى، بداية من صلاة العيد وشراء الأضحية، وصولًا إلى المواقف الكوميدية المرتبطة بذبح الخروف وتجمعات العائلة، لتظل هذه المشاهد محفورة في ذاكرة الجمهور وتُعرض باستمرار مع كل موسم عيد.
ويعد فيلم بوحة من أبرز الأعمال التي ارتبطت بعيد الأضحى، حيث قدم الفنان محمد سعد شخصية “بوحة الصباح” في إطار كوميدي شعبي، واحتوى الفيلم على واحد من أشهر مشاهد ذبح الأضحية في السينما المصرية.
وخلال الأحداث، يجد “بوحة” نفسه مضطرًا للعمل داخل أحد المذابح، ليخوض تجربة ذبح الخروف لأول مرة بطريقة عفوية وكوميدية، وهو المشهد الذي تحول مع مرور الوقت إلى أحد أشهر لقطات العيد التي يعيد الجمهور مشاهدتها كل عام.
كما يأتي فيلم همام في أمستردام ضمن قائمة الأفلام المرتبطة بأجواء العيد، إذ افتتح الفيلم مشاهده بلقطات تحمل تفاصيل الاحتفال بعيد الأضحى داخل الحارة المصرية.
وظهر الفنان محمد هنيدي وهو يذهب مع أصدقائه لأداء صلاة العيد، وسط أجواء مبهجة تعكس روح المناسبة، كما تضمن الفيلم مشاهد لتجمع الأسرة حول مائدة الإفطار وتبادل التهاني بين الجيران والأقارب.
ومن المشاهد التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور أيضًا، ظهور الفنان محمد يوسف في شخصية “شلتوت الحلاق”، أثناء قيامه بقص شعر الخروف قبل ذبحه، في لقطة كوميدية خفيفة أضافت روحًا مرحة للفيلم.
وعلى مدار سنوات طويلة، نجحت السينما المصرية في توثيق أجواء عيد الأضحى بطريقتها الخاصة، لتصبح هذه الأعمال جزءًا من ذاكرة العيد لدى المشاهدين، الذين يحرصون على العودة إليها كل عام بحثًا عن البهجة والضحك واستعادة ذكريات الزمن الجميل.





