أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس والتقويم التربوي بكلية الدراسات العليا بجامعة القاهرة والخبير التربوي، أن تدريس مادة الثقافة المالية لطلاب الصف الثاني الثانوي يمثل تدريبًا عمليًا مبكرًا على الاستقلال المادي وتحمل المسؤولية، موضحًا أن الطالب يتعلم من خلالها كيفية اتخاذ قراراته المالية بنفسه داخل بيئة آمنة نسبيًا قبل تحمل أعباء الحياة الأسرية، بما يسهم في بناء شخصية مستقلة وقادرة على اتخاذ القرار.
أهمية تدريس مادة الثقافة المالية
وأوضح حجازي في تصريحات خاصة لـ «المصري الآن»، أن دراسة الثقافة المالية تمنح الطلاب العديد من المهارات المهمة، أبرزها التخطيط المالي ووضع الميزانيات، وضبط النفس والسيطرة على الانفعالات الشرائية، إضافة إلى مهارات حل المشكلات مثل التعامل مع العجز المالي المفاجئ، واتخاذ القرار المستنير من خلال المفاضلة بين البدائل المختلفة، فضلًا عن تعلم أساليب الادخار والاستثمار وفهم أساسيات الديون وكيفية تجنب مخاطرها.
على من تطبق مادة الثقافة المالية
وأشار الخبير التربوي إلى أن تطبيق المقرر من المرجح أن يشمل طلاب الثانوية العامة بنظاميها التقليدي والبكالوريا، استنادًا إلى أهداف المادة، وما يتيحه قانون التعليم لوزير التربية والتعليم من صلاحيات لاستحداث مسارات ومقررات دراسية جديدة.
وفيما يتعلق بموعد التطبيق، أكد حجازي أن التوقيت مناسب، في ظل توافر أعداد من معلمي التعليم الفني التجاري القادرين على تدريس المادة، لافتًا إلى إمكانية تقديمها أيضًا عبر المنصات الإلكترونية، على غرار مادة البرمجة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة للطلاب.





