آخر الأخبار

مدبولي يلتقي مدير “روسآتوم” لمتابعة مستجدات مشروع الضبعة النووية – الإخبارية 24


التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، السيد أليكسي ليخاتشوف، المدير العام للمؤسسة الحكومية الروسية للطاقة النووية “روسآتوم”، والوفد المرافق له، وذلك لبحث مستجدات تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، واستعراض سبل تعزيز التعاون المشترك، بحضور وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المهندس محمود عصمت، وعدد من المسؤولين المعنيين.

تأكيد حكومي على الالتزام بالجداول الزمنية

في مستهل اللقاء، رحّب رئيس الوزراء بالوفد الروسي، مؤكدًا حرص الدولة المصرية على استمرار التنسيق الوثيق مع الجانب الروسي، ومتابعة الموقف التنفيذي للمشروع بشكل دوري، بما يضمن الالتزام بالجداول الزمنية المحددة ومعدلات التنفيذ المستهدفة.

إشادة بالتعاون المصري الروسي في المشروع

أعرب مدبولي عن تقديره للدعم الذي تقدمه القيادة الروسية لتنفيذ محطة الضبعة النووية، مشيدًا بمستوى التعاون القائم بين الجانبين، والجهود المبذولة لتيسير تنفيذ المشروع، بما يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا.

توجه لتعزيز التعاون في المفاعلات الصغيرة

أكد رئيس الوزراء تطلع مصر إلى توسيع آفاق التعاون مع الجانب الروسي، خاصة في مجال بناء المفاعلات النووية الصغيرة، إلى جانب دعم برامج تدريب وتأهيل الكوادر المصرية في هذا القطاع الحيوي.

تحيات روسية للرئيس السيسي

من جانبه، نقل أليكسي ليخاتشوف تحيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا عمق العلاقات بين البلدين.

استعراض تقدم الأعمال في الوحدة الأولى

أوضح مدير “روسآتوم” أن اللقاء تناول استعراض الموقف التنفيذي للمشروع، خاصة ما يتعلق بأعمال الإنشاءات والتركيبات في الوحدة الأولى، إلى جانب التجارب الخاصة بالتشغيل، مشيدًا بالتعاون مع الجانب المصري وتيسير الإجراءات اللازمة.

خطة عمل 2026 والالتزام بالتنفيذ

استعرض ليخاتشوف خطة العمل الخاصة بالمشروع خلال العام الجاري، مؤكدًا حرص الشركة على تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد.

تنسيق مستمر للتعاون في التكنولوجيا النووية

أشار وزير الكهرباء إلى استمرار التنسيق مع الجانب الروسي لبحث التعاون في مجال المفاعلات الصغيرة، والعمل على تطوير آليات الشراكة في هذا المجال.

تأكيد مشترك على توسيع التعاون

في ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، والعمل على دفع التعاون المشترك إلى آفاق أوسع خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى