فن

للمرة الأولى سينمائيًا.. أحمد حلمي وهند صبري يجتمعان في “أضعف خلقه” – الإخبارية 24


تترقب صالات العرض السينمائي لقاء فنيًا استثنائيًا يجمع للمرة الأولى بين النجم أحمد حلمي والفنانة هند صبري، من خلال فيلمهما الجديد “أضعف خلقه” الذي يجري الترتيبات النهائية لتحديد موعد إطلاقه الرسمي في دور العرض خلال الموسم المقبل.

ويقود المخرج عمر هلال هذه التجربة السينمائية المرتقبة، مراهنًا على تقديم توليفة بصرية مختلفة تمزج بين التشويق والإثارة وتفاصيل الكوميديا السوداء، مما يضع العمل في صدارة القائمة المنتظرة للجمهور والسينمائيين، نظرًا للقيمة الفنية لأبطاله وطبيعة قصته غير التقليدية.

ويُعد فيلم “أضعف خلقه” من أكثر المشاريع التي حظيت باهتمام حلمي خلال الفترة الماضية، إذ خضع لتحضيرات مكثفة استغرقت وقتًا طويلًا، سواء على مستوى اختيار السيناريو أو رسم ملامح الشخصية، في إطار حرصه على تقديم تجربة مختلفة تضيف إلى رصيده السينمائي وتواكب تطلعات جمهوره.

وتدور أحداث الفيلم في عام 2007 داخل حديقة الحيوان بالجيزة، قبل أعمال التطوير التي تشهدها حاليًا، حيث يجسد أحمد حلمي شخصية عالم حيوانات معروف بالنزاهة والإخلاص في عمله، يحاول الحفاظ على رسالته المهنية رغم ما تعانيه الحديقة من تراجع في الإمكانيات وتهالك المرافق، في ظل ظروف صعبة تؤثر على العاملين بها والحيوانات التي تضمها.

ولا تقتصر أزمات البطل على حياته المهنية، بل تمتد إلى حياته الأسرية، إذ يواجه ضغوطًا مالية متزايدة بسبب محدودية دخله، إلى جانب حمل زوجته المفاجئ، ما يضعه أمام تحديات جديدة تزيد من أعبائه اليومية، وتدفعه إلى البحث عن حلول وسط ظروف معيشية معقدة.

ومع تصاعد الأحداث، يجد عالم الحيوانات نفسه أكثر ارتباطًا بالحيوانات التي يرعاها، بعدما يرى في معاناتها انعكاسًا لما تعيشه أسرته من ضغوط، إذ يشعر بأن الجميع يعيش داخل أقفاص من نوع آخر، ويبحث عن فرصة للحياة والحرية.

وتبلغ الأحداث ذروتها عندما يتقدم أحد الزوار الأثرياء بعرض لتبني عدد من الحيوانات الموجودة داخل الحديقة، وهو ما يضع البطل أمام اختبار أخلاقي صعب بين الحفاظ على مبادئه أو الرضوخ للظروف القاسية التي يعيشها، لتتوالى الأحداث في إطار إنساني يحمل أبعادًا اجتماعية وفلسفية حول النزاهة والتضحية والحب والمسؤولية.

ويحمل الفيلم توقيع المخرج عمر المهندس، الذي يقدم من خلاله رؤية مختلفة تمزج بين الدراما والبعد الإنساني، في عمل ينتظر أن يشكل عودة قوية لأحمد حلمي إلى شاشة السينما، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط بالفيلم قبل طرحه في دور العرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى