دقائق قليلة تفصل جماهير كرة القدم، عن واحدة من المباريات القوية في دور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026، وذلك بمواجهة كوت ديفوار و النرويج.
بث مباشر مباراة كوت ديفوار ضد النرويج
وتنطلق مباراة كوت ديفوار مع النرويج، في الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب دالاس، ضمن لقاءات دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026.
ومن المقرر أن تُذاع المباراة عبر قناة beIN Sports MAX 1، الناقل الحصري لمنافسات كأس العالم 2026 في الشرق الأوسط.
تشكيل النرويج ضد كوت ديفوار
حراسة المرمى: أورجان نيلاند
خط الدفاع: كريستوفر أجير- ديفيد وولفي- ماركوس بيدرسين- توربورن هيجيم
خط الوسط: باتريك بيرج- ساندر بيرجي- مارتن أوديجارد
خط الهجوم: ألكسندر سورلوث- إيرلنج هالاند- أنطونيو نوسا
تشكيل كوت ديفوار ضد النرويج
حراسة المرمى: يحيى فوفانا
خط الدفاع: جيسلان كونان- أوديلون كوسونو- جويلا دوي- إيمانويل أجبادو
خط الوسط: فرانك كيسي- إبراهيم سنجاري- كريست أولاي
خط الهجوم: أنجي بوني- يان ديوماندي- نيكولاس بيبي
وتأهلت النرويج إلى هذا الدور بعدما حلت في المركز الثاني في المجموعة التاسعة برصيد 6 نقاط، بالفوز على العراق (4-1) والسنغال (3-2) والخسارة أمام فرنسا (4-1).
في المقابل تأهل منتخب كوت ديفوار فخلت في المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط، بالفوز على الإكوادور (1-0) وعلى كوراساو (2-0) والخسارة أمام ألمانيا (2-1).
ساحل العاج ضد النرويج
ويدخل منتخب النرويج المواجهة متفوقًا بفارق طفيف في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إذ يحتل المركز الـ31 عالميًا، مقابل المركز الـ33 لمنتخب كوت ديفوار. كما تبلغ القيمة التسويقية للمنتخب النرويجي نحو 580.9 مليون يورو، يتصدرها نجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند، الذي تقدر قيمته السوقية بـ200 مليون يورو، فيما تصل القيمة التسويقية لمنتخب الأفيال إلى 522.1 مليون يورو.
و نجح فرانك كيسيه في ترسيخ مكانته كأحد أبرز قادة المنتخب الإيفواري خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح الركيزة الأساسية داخل صفوف “الأفيال”، ليس فقط بما يقدمه على أرض الملعب، بل أيضًا بالدور القيادي الذي يؤديه داخل غرفة الملابس، وهو ما انعكس على النتائج التاريخية التي حققها المنتخب في كأس العالم 2026.
وبات لاعب الوسط صاحب الـ29 عامًا رمزًا للقيادة داخل المنتخب الإيفواري، بعدما ساهم في قيادة بلاده إلى التأهل لأول مرة في تاريخها إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم، ليقود الفريق إلى مواجهة مرتقبة أمام النرويج في دور الـ32، وسط ثقة كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين في قدرته على مواصلة قيادة المنتخب نحو إنجاز جديد.
ولم يأتِ هذا الدور القيادي من فراغ، إذ أثبت كيسيه في أكثر من مناسبة أن مصلحة المنتخب تأتي قبل أي اعتبارات شخصية. ويعد موقفه خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2024 أحد أبرز الأمثلة على ذلك، بعدما قرر المدير الفني إيمرس فاي استبعاده من التشكيل الأساسي أمام السنغال في دور الـ16، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق في دور المجموعات.
ورغم قيمة اللاعب وخبراته، تقبل كيسيه القرار بروح احترافية، مؤكدًا احترامه الكامل لرؤية الجهاز الفني، معتبرًا أن المدرب كان يبحث عن حلول بعد الأداء المخيب الذي سبق تلك المباراة. وعندما شارك خلال اللقاء، تمكن من تسجيل ركلة الجزاء التي أعادت منتخب بلاده إلى المباراة في الدقائق الأخيرة، في مواجهة حملت طابعًا خاصًا بالنسبة له، بعدما واجه زميله في الأهلي السعودي، الحارس إدوارد ميندي.
ومنذ توليه قيادة المنتخب، نجح كيسيه في بناء علاقة قوية مع زملائه، حيث يحرص على التواصل المستمر معهم قبل كل تجمع دولي، كما يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على تماسك المجموعة ورفع الروح المعنوية، وهو ما جعله يحظى بإشادة كبيرة من المدرب إيمرس فاي، الذي يرى فيه القائد المثالي القادر على قيادة المنتخب داخل الملعب وخارجه.
كما يحظى قائد كوت ديفوار الحالي بتقدير كبير من القائد السابق ماكس آلان جراديل، الذي أكد أن كيسيه يمتلك شخصية متواضعة، ويحرص دائمًا على التعلم والاستفادة من أصحاب الخبرات، فضلًا عن قدرته على توحيد اللاعبين وخلق أجواء إيجابية داخل الفريق.
ورغم مسيرة احترافية شهدت اللعب مع أندية أوروبية كبيرة، أبرزها ميلان وبرشلونة، إضافة إلى تجربته الحالية مع الأهلي السعودي، فإن كيسيه لا يزال يحتفظ بعفويته وتواضعه، ويؤكد باستمرار أن نشأته في حي يوبوجون بمدينة أبيدجان كانت السبب الرئيسي في تكوين شخصيته.
ولا يقتصر دور قائد “الأفيال” على قيادة زملائه داخل المباريات، بل يحرص أيضًا على دعم اللاعبين الشباب، وتشجيعهم على التمسك بأحلامهم، مستشهدًا بتجربته الشخصية منذ انتقاله إلى أوروبا عام 2015، وما واجهه آنذاك من تحديات تتعلق بالتأقلم مع بيئة جديدة وثقافة مختلفة.
ويعتبر كيسيه أن التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ كوت ديفوار بكأس العالم يمثل محطة فارقة في تاريخ الكرة الإيفوارية، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن هذا الإنجاز جاء امتدادًا لما أسسه الجيل الذهبي بقيادة ديدييه دروجبا، ويايا توريه، وكولو توريه، الذين مهدوا الطريق للأجيال الحالية.
ورغم اقتراب نهاية عقده مع الأهلي السعودي، وارتباط اسمه خلال الفترة الأخيرة باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، فضل كيسيه تأجيل الحديث عن مستقبله، مؤكدًا أن تركيزه الكامل ينصب على مشوار منتخب بلاده في كأس العالم، في ظل طموحه لمواصلة كتابة التاريخ مع “الأفيال” في البطولة.
اقرأ أيضًا ..
من بوسكيتس إلى هولندا.. بونو يواصل كتابة أسطورته في ركلات الترجيح
ناجلسمان يرفض الرحيل عن المانيا بعد وداع المونديال
باراجواي تحتفل بإنجاز المونديال





