شهد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مراسم توقيع بروتوكول تعاون مع أكاديمية السويدي الفنية، لتأهيل الكوادر وربط التدريب باحتياجات الشركات الصناعية داخل نطاق الهيئة، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية”.

تطوير القدرات الإنتاجية
وأكد رئيس الهيئة أن تعزيز التكامل بين التعليم الفني واحتياجات الصناعة يمثل ركيزة أساسية لاستدامة الاستثمار وتطوير القدرات الإنتاجية، مشيرًا إلى أن الهيئة تمضي نحو بناء نموذج تنموي متكامل لا يقتصر على جذب الاستثمارات فقط، وإنما يمتد إلى بناء الإنسان وتأهيله بما يخدم الصناعة الحديثة.
ويهدف البروتوكول إلى تطوير منظومة تدريب فني متكاملة مرتبطة باحتياجات الشركات الصناعية، من خلال استبيانات تحليل الاحتياجات التدريبية، وتصميم برامج تطبيقية في مجالات الكهرباء والميكانيكا والتشغيل والصيانة، والسلامة والصحة المهنية، والطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، إلى جانب برامج “التدريب من أجل التوظيف” وبرامج رفع الكفاءة وإعادة التأهيل بما يواكب احتياجات القطاعات الصناعية داخل نطاق الهيئة.

توفير كوادر فنية مدربة وفق أحدث المعايير العالمية
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الهيئة أن التعاون مع مؤسسات التدريب المتخصصة يأتي في إطار دعم التوسع الصناعي والاستثماري، وتوفير كوادر فنية مدربة وفق أحدث المعايير العالمية، بما يعزز قدرة المناطق الصناعية على جذب استثمارات نوعية وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وتستعد أكاديمية السويدي الفنية لبدء التشغيل بمنطقة السخنة الصناعية في سبتمبر 2026، بالشراكة مع بنك التعمير الألماني (KfW) وبنك مصر، بطاقة استيعابية تبلغ 450 طالبًا وطالبة في العام الأول، وتصل إلى 1350 طالبًا وطالبة، وفق نظام التعليم الفني المزدوج على النموذج الألماني، لمدة ثلاث سنوات، بنسبة 80% تدريب عملي و20% دراسة نظرية.

تقديم برامج متخصصة في مجالات الميكانيكا والكهرباء والهيدروليك
ويحصل خريجو الأكاديمية على شهادتين؛ الأولى من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية، والثانية شهادة جدارات معتمدة من الغرفة الألمانية للتجارة والصناعة، مع تقديم برامج متخصصة في مجالات الميكانيكا والكهرباء والهيدروليك والنيوماتيك وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) والهيدروجين الأخضر، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل الصناعي وتدعم توجهات الدولة نحو التعليم التكنولوجي الحديث.





