تستعد العاصمة المغربية الرباط لاحتضان واحدة من أبرز الفعاليات الموسيقية في المنطقة، مع انطلاق الدورة الـ21 من مهرجان موازين «إيقاعات العالم» خلال الفترة من 19 إلى 27 يونيو 2026، في نسخة جديدة تجمع بين كبار نجوم الطرب العربي والأغنية الحديثة، وتواصل من خلالها المنصة الفنية الكبرى رسالتها في دعم التنوع والانفتاح الثقافي.

وتشهد الدورة الحالية برنامجًا غنائيًا لافتًا يضم نخبة من أبرز نجوم الوطن العربي، يتصدرهم اسم النجمة السورية ميادة الحناوي، والنجم اللبناني وائل كفوري، ونجم الجيل تامر حسني، في توليفة فنية تمزج بين الأصالة والرومانسية والطاقة الشبابية، بما يعكس تنوع الأذواق الموسيقية للجمهور العربي والدولي.
وتفتتح النجمة الكبيرة ميادة الحناوي حفلات المهرجان يوم 19 يونيو على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، في ليلة طربية منتظرة تعيد فيها واحدة من أهم الأصوات العربية تقديم مختارات من أرشيفها الغنائي الغني، إلى جانب أعمالها التي رسخت مكانتها كأيقونة للطرب الأصيل، ومن المتوقع أن تحظى هذه الليلة بحضور جماهيري كبير نظرًا لقيمة ميادة الحناوي الفنية ومكانتها لدى عشاق الأغنية الكلاسيكية.
وفي سياق الحفلات البارزة، يطل النجم اللبناني وائل كفوري على جمهور موازين يوم 23 يونيو، من خلال حفل يقام على منصة النهضة، حيث يقدم مجموعة من أشهر أعماله الرومانسية التي حققت نجاحًا واسعًا في العالم العربي.
ويعد كفوري واحدًا من أكثر الفنانين ارتباطًا بالجمهور المغربي، إذ يتمتع بشعبية كبيرة بفضل أسلوبه الغنائي المميز وحضوره المسرحي الهادئ والمؤثر.
أما مسك ختام الدورة الـ21، فيحمله نجم الجيل تامر حسني، الذي يحيي حفل الختام يوم 27 يونيو على منصة النهضة، في واحدة من أكثر السهرات المنتظرة ضمن فعاليات المهرجان.
ويقدم تامر حسني خلال الحفل باقة من أشهر أغنياته القديمة والحديثة، التي تمزج بين الطابع الرومانسي والإيقاعي والاستعراضي، إلى جانب فقرات تفاعلية اعتاد عليها جمهوره في حفلاته الجماهيرية.
ويأتي هذا الحفل ليؤكد استمرار تامر حسني في ترسيخ حضوره كأحد أبرز نجوم الغناء العربي القادرين على الجمع بين الغناء والاستعراض والتواصل المباشر مع الجمهور، في عروض تحظى دائمًا بزخم جماهيري كبير داخل وخارج الوطن العربي.
وتحمل دورة هذا العام من مهرجان موازين طابعًا فنيًا متنوعًا يعكس فلسفة المهرجان القائمة على الانفتاح الثقافي، حيث يجمع بين أنماط موسيقية مختلفة من الطرب الكلاسيكي إلى الأغنية الشبابية الحديثة، مرورًا بالألوان الموسيقية العالمية، ما يجعل من الرباط خلال أيام المهرجان مركزًا حيويًا للفن والموسيقى.
ويواصل مهرجان موازين، الذي يعد واحدًا من أكبر المهرجانات الموسيقية في المنطقة، تقديم تجربة فنية فريدة من نوعها، من خلال استضافة نجوم من مختلف دول العالم، وإتاحة منصة تجمع بين الثقافات الموسيقية المتنوعة، بما يعزز من مكانته كحدث فني عالمي يترقبه الجمهور سنويًا.
وتعكس مشاركة أسماء بحجم ميادة الحناوي ووائل كفوري وتامر حسني في دورة واحدة، حجم التنوع الذي يحرص عليه المهرجان، وقدرته على الجمع بين أجيال موسيقية مختلفة على مسارح واحدة، في تجربة فنية تستهدف مختلف الفئات العمرية والذائقة الموسيقية.
ومع اقتراب انطلاق فعاليات المهرجان، تتزايد حالة الترقب بين الجمهور العربي والمغربي، انتظارًا لحفلات يتوقع أن تشهد حضورًا كثيفًا وتفاعلًا واسعًا، في نسخة جديدة تؤكد استمرار موازين كأحد أهم المواعيد الفنية على الخريطة الموسيقية العربية والعالمية.
ومع إسدال الستار على جدول حفلات الدورة الـ21 من مهرجان موازين «إيقاعات العالم»، تتجه الأنظار إلى ليالٍ موسيقية تحمل مزيجًا من الطرب الأصيل والرومانسية الحديثة والطاقة الشبابية، في مشهد يعكس استمرار المهرجان كأحد أبرز الفعاليات الفنية في المنطقة.
وبين افتتاح يحمل بصمة ميادة الحناوي وختام جماهيري منتظر مع تامر حسني، يثبت موازين مجددًا قدرته على جمع نجوم الصف الأول وتقديم تجربة فنية تتجاوز حدود الجغرافيا وتخاطب جمهورًا عربيًا وعالميًا واسعًا، في احتفال سنوي يكرّس مكانة الرباط كعاصمة للموسيقى والثقافة.





