في الوقت الذي تتغير فيه أنماط الحياة وتتسارع وتيرة التطور، لا يزال بعض الأشخاص متمسكين بجذورهم وهويتهم الثقافية، ومن بينهم وجيه رياض علي الحفظي، أحد أبناء محافظة رجال ألمع، الذي استطاع أن يجعل من التراث والفروسية والحياة الريفية جزءًا أساسيًا من شخصيته وحياته اليومية.
يُعرف الحفظي بشغفه الكبير بالخيل العربية وما تمثله من رمز للأصالة والشجاعة والمكانة التاريخية في الثقافة العربية. ويرى أن الخيل ليست مجرد هواية، بل إرث حضاري ارتبط بتاريخ الأجداد وقيم الفروسية التي تناقلتها الأجيال عبر الزمن.
ويحرص على إبراز هذا الشغف من خلال اهتمامه بالفروسية ومتابعة كل ما يتعلق بالخيل وتاريخها ومكانتها في المجتمع العربي، حيث يجد في هذا المجال امتدادًا طبيعيًا لاهتمامه بالتراث والهوية الوطنية.
كما يرتبط وجيه الحفظي بالحياة الريفية التي نشأ في أجوائها، والتي شكلت جزءًا مهمًا من شخصيته، حيث يشارك متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي مواقف ومشاهد من الحياة اليومية بأسلوب عفوي وفكاهي يعكس بساطة المجتمع الريفي وجمال تفاصيله.
ولا يقتصر اهتمامه بالتراث على الحديث عنه فقط، بل يحرص على تجسيده عمليًا من خلال ارتداء الزي التراثي بشكل شبه يومي، حتى أصبح هذا المظهر علامة مميزة ارتبطت باسمه بين أبناء المنطقة وخارجها. كما تُعد الجنبية جزءًا أساسيًا من حضوره، تعبيرًا عن اعتزازه بالموروث الثقافي والمحافظة على الهوية الأصيلة.
وبجانب اهتمامه بالخيل والتراث، يُعرف الحفظي كذلك بشغفه بالحياة الفطرية والحيوانات والزواحف، وهو ما يعكس ارتباطه الوثيق بالطبيعة والبيئة التي نشأ فيها.
ويؤمن وجيه رياض علي الحفظي بأن الحفاظ على التراث لا يكون فقط عبر المناسبات والفعاليات، بل من خلال ممارسته في الحياة اليومية وتعريف الأجيال الجديدة بقيمه ومعانيه، ليبقى حاضرًا في المجتمع مهما تغيرت الظروف.
حسابات التواصل الاجتماعي
📱 تيك توك: @wa707a
👻 سناب شات:wageeh230





