فن

وفاة الصحفية ثريا أبو السعود شقيقة الفنانة صفاء أبو السعود – الإخبارية 24


 توفيت الصحفية الكبيرة ثريا أبو السعود، شقيقة الفنانة والإعلامية صفاء أبو السعود، في خبر أحدث حالة من الحزن داخل الأوساط الإعلامية والفنية، نظرًا لما كانت تتمتع به الراحلة من مسيرة مهنية طويلة ومكانة بارزة بين الصحفيين المصريين داخل مصر وخارجها.

وتُعد ثريا أبو السعود واحدة من أبرز الصحفيات اللاتي عملن في مؤسستي الأهرام والأخبار، حيث قدمت خلال سنوات عملها الصحفي تغطيات مهمة لعدد كبير من الأحداث الثقافية والفنية، وساهمت في نقل صورة دقيقة عن المشهد الفني المصري إلى القارئ العربي.

كما شغلت الراحلة منصب مراسلة جريدة الأهرام في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما جعلها واحدة من الوجوه الإعلامية المصرية البارزة في الخارج، حيث لعبت دورًا مهمًا في ربط الجالية المصرية والعربية بالأحداث الثقافية والفنية في الوطن الأم، إلى جانب تغطيتها المستمرة للفعاليات الفنية العالمية ذات الصلة بالشأن العربي.

وقد عُرفت ثريا أبو السعود بعلاقاتها الواسعة داخل الوسطين الإعلامي والفني، حيث تمتعت باحترام كبير من زملائها، لما كانت تتحلى به من مهنية وموضوعية وحرص على نقل الخبر بدقة ومصداقية، وهو ما جعل اسمها حاضرًا بقوة في المشهد الصحفي لسنوات طويلة.

وفور إعلان نبأ الوفاة، سادت حالة من الحزن بين الصحفيين والفنانين، حيث حرص عدد كبير منهم على تقديم واجب العزاء إلى أسرة الراحلة، وعلى رأسهم شقيقتها الفنانة صفاء أبو السعود، معبرين عن تقديرهم لما قدمته الراحلة من جهد وعطاء في خدمة الصحافة المصرية.

وأكد عدد من زملائها أن ثريا أبو السعود كانت نموذجًا للصحفية الملتزمة، التي جمعت بين المهنية العالية والإنسانية في التعامل، وأن رحيلها يمثل خسارة كبيرة للوسط الإعلامي، خاصة أنها كانت من الأصوات التي ساهمت في توثيق العديد من الأحداث المهمة في تاريخ الفن المصري والعربي.

واختتمت ردود الفعل بالتأكيد على أن اسمها سيظل حاضرًا في ذاكرة الصحافة المصرية، لما قدمته من إسهامات بارزة جعلتها واحدة من الأسماء المؤثرة في مجال الإعلام الخارجي، وأن إرثها المهني سيبقى شاهدًا على مسيرة طويلة من العطاء والالتزام الصحفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى