وقع الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، الإطار التنفيذي لمذكرة تفاهم مع الدكتور مومبال مايمبل، مدير الجهة التنظيمية الأنجولية للأدوية (ARMED) ، بمشاركة السفيرة نيفين الحسيني، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى أنجولا ، وبحضور السفير ماكينتو لوبيس سفير جمهورية انجولا لدي جمهورية مصر العربية.
تبادل المعرفة الفنية
يأتي توقيع هذا الإطار التنفيذي في إطار استراتيجية الهيئة لتعزيز الشراكات الدولية والانفتاح على الأسواق الأفريقية، حيث يتضمن وضع آليات واضحة للتعاون المشترك تشمل تبادل المعرفة الفنية، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة، ودعم بناء القدرات، إلى جانب تطوير الأنظمة الرقابية في مجالات تسجيل المستحضرات الطبية، والتفتيش، والرقابة الدوائية، والمستلزمات الطبية.
وأكد الدكتور علي الغمراوي حرص هيئة الدواء المصرية على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة، وتبادل الخبرات في المجالات التنظيمية والرقابية، بما يسهم في تطوير منظومة الدواء والارتقاء بمعايير الجودة والسلامة.

تطوير منظومة الدواء
ومن جانبه، أعرب الدكتور مومبال مايمبل عن تقديره للتعاون مع هيئة الدواء المصرية، مؤكداً تطلع الجانب الأنجولي للاستفادة من الخبرات المصرية في تطوير الأنظمة الرقابية وبناء القدرات، بما يدعم كفاءة النظام الصحي في أنجولا.
كما أشادت السفيرة نيفين الحسيني بهذه الخطوة، مؤكدةً أنها تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وتسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في القطاع الصحي بما يخدم المصالح المشتركة.

فتح آفاق جديدة للتعاون في القطاع الصحي
يعكس هذا التوقيع توجه الجانبين نحو تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات في مجال الرقابة الدوائية، بما يسهم في تطوير النظم الرقابية ورفع كفاءتها، ودعم إتاحة المستحضرات الدوائية الآمنة والفعّالة، بما يخدم أهداف الصحة العامة في البلدين.
كما يسهم هذا الإطار في دعم نفاذ الدواء المصري إلى الأسواق الأفريقية، وتعزيز تنافسية الصناعة الدوائية الوطنية، فضلًا عن ترسيخ مفاهيم الاعتماد المتبادل والاعتراف التنظيمي، بما ينعكس إيجابيًا على تحقيق الأمن الدوائي وتوفير أدوية آمنة وفعالة وعالية الجودة.
وقد شهد اللقاء تأكيداً متبادلا على أهمية توحيد الجهود وتعزيز التكامل بين الهيئات التنظيمية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة في القطاع الصحي، ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجال تنظيم الدواء.





