في خطوة إنسانية جديدة تعكس التزامه المجتمعي، أعلن الدكتور محمود الشاعر، خبير الحفريات وعالم الآثار المعروف، عن بدء العمل على تأسيس جمعية خيرية تستهدف خدمة القرى والمناطق النائية، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية وإنسانية تمس احتياجات الأسر الأكثر احتياجًا.
وأكد الشاعر في تصريح خاص أن الجمعية ستعمل على بناء منازل ملائمة لظروف معيشة أهالي القرى، بما يضمن لهم حياة كريمة تتوافر فيها أبسط مقومات الأمان والراحة، إلى جانب إطلاق مبادرات لتجهيز العرائس غير القادرات، ومساعدة المغتربات وفك كربهن، في إطار رؤية متكاملة للدعم الاجتماعي.
وأوضح أن العمل الخيري بالنسبة له ليس أمرًا جديدًا، بل هو مسار مستمر يؤمن به منذ سنوات، مشيرًا إلى أنه شارك في العديد من المبادرات الإنسانية من قبل، بعيدًا عن الأضواء، إيمانًا منه بأن “العطاء الحقيقي هو الذي يصل إلى مستحقيه دون انتظار مقابل”.
وأضاف خبير الحفريات أن خبرته الميدانية وتنقله بين المحافظات والقرى خلال عمله الأثري، جعلته أكثر احتكاكًا باحتياجات المواطنين في المناطق البعيدة، وهو ما دفعه للتفكير في كيان مؤسسي منظم يضمن استدامة الدعم وتوسيعه ليشمل أكبر عدد ممكن من الأسر.
وشدد الشاعر على أن الجمعية ستعتمد على معايير دقيقة في اختيار الحالات المستحقة، بالتنسيق مع جهات محلية ومتطوعين من أبناء القرى أنفسهم، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن “خدمة المجتمع واجب وطني وإنساني”، داعيًا رجال الأعمال وأصحاب الأيادي البيضاء إلى المشاركة في هذا المشروع الخيري، من أجل تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة في القرى والأماكن النائية.
ويُعد الدكتور محمود الشاعر من الأسماء البارزة في مجال الحفريات وعلم الآثار، حيث ساهم في عدد من الأعمال البحثية والميدانية، إلى جانب حضوره المجتمعي الذي يجمع بين العلم والعمل الإنساني




