استقبل جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وفدًا رفيع المستوى من السودان، لبحث سبل تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في مجالات دعم وتنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
تعزيز التعاون العربي لفتح آفاق تسويقية جديدة
أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي للجهاز، حرصه على تنفيذ توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجهاز، بشأن توطيد التعاون مع الجهات النظيرة في الدول العربية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز القدرات المؤسسية وخلق فرص عمل لائقة ومستدامة.
وأوضح رحمي أن التعاون العربي يسهم في التوسع في التجارة البينية وفتح أسواق جديدة أمام منتجات المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز تنافسيتها إقليميًا.

الاطلاع على التجربة المصرية كنموذج إقليمي
ضم الوفد السوداني ممثلين عن مجلس الوزراء الانتقالي ووزارتي المالية والعدل وبنك السودان المركزي، حيث جاءت الزيارة بهدف التعرف على التجربة المصرية الرائدة في دعم المشروعات، والاستفادة من خبرات الجهاز باعتباره أحد بيوت الخبرة الإقليمية في هذا المجال.
وأكد رحمي أهمية نقل وتوطين الخبرات المصرية في السودان، خاصة فيما يتعلق بالأطر التشريعية والتنظيمية، بما يدعم إنشاء منظومة وطنية متكاملة لتنمية المشروعات وبناء القدرات الفنية والمؤسسية.

استعراض قانون تنمية المشروعات وحوافزه
استعرض رئيس الجهاز جهود تفعيل قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر رقم 152 لسنة 2020، وما يتضمنه من حوافز تشريعية وتمويلية وضريبية وإجرائية تسهم في تحسين بيئة الأعمال وتحفيز ريادة الأعمال والشمول المالي وتحقيق التنمية المستدامة.

جلسات عمل وزيارات ميدانية
تضمن برنامج الزيارة جلسات عمل حول الإطار المؤسسي والتنظيمي للجهاز، وآليات تصميم وتنفيذ برامج الدعم التمويلية وغير التمويلية، ومنظومة خدمات تنمية الأعمال.
كما قام الوفد بزيارة مكتب القاهرة الإقليمي، للاطلاع على خدمات الشباك الواحد وإجراءات الحصول على التمويل، إلى جانب جولة ميدانية لعدد من المشروعات المستفيدة، للتعرف على الأثر التنموي لتدخلات الجهاز في دعم واستدامة المشروعات وتعزيز قدرتها التنافسية.





