في عالم تجميلي يزدحم بالوعود البراقة، تبرز الدكتورة سمر رجب عبد الرحيم عبد المجيد كقوة علمية صلبة، لا تبيع الأوهام بل تقدم نتائج معملية ملموسة. هي ليست مجرد رائدة أعمال، بل باحثة أكاديمية استطاعت تطويع العلم لخدمة الجمال، لتصبح “الرقم الصعب” في معادلة التجميل العلاجي واللا جراحي في مصر والشرق الأوسط.
رحلة أكاديمية من طراز رفيع
لم يكن نجاح الدكتورة سمر وليد الصدفة، بل هو نتاج مشوار أكاديمي حافل بدأ من الجامعة الأمريكية، حيث صقلت موهبتها الفطرية بدراستين تخصصيتين:
-
دكتوراة في التركيبات العلاجية.
-
دكتوراة في الطب التجميلي اللا جراحي. هذه المرجعية العلمية المزدوجة هي السر وراء قدرتها على ابتكار منتجات تتغلغل في عمق المشكلة الصحية لتعطي نتيجة جمالية مبهرة، بعيداً عن الحلول السطحية.
“ثورة الـ 90 ابتكاراً”.. العلم في مواجهة الجراحة
حققت الدكتورة سمر إنجازاً غير مسبوق في مصر، يتمثل في ابتكار أكثر من 90 منتجاً تجميلياً علاجياً. هذه المجموعة الضخمة صُممت خصيصاً لتكون “بديل العمليات”، حيث تعالج مشكلات:
-
البشرة: إعادة النضارة وشد التجاعيد بعيداً عن الحقن والجراحة.
-
الشعر: حلول جذرية للتساقط والتلف بناءً على أسس بيولوجية.
-
الجسم: نحت وتجميل بأدوات علاجية آمنة تماماً.
تكريم الدولة لعام 2025: شهادة ثقة واعتزاز
بحلول عام 2025، حفرت الدكتورة سمر اسمها في سجلات التكريم الرسمي للدولة المصرية، تقديراً لدورها الوطني والعلمي في تطوير صناعة التجميل العلاجي. هذا التكريم لم يكن لشخصها فقط، بل لمنتج طبي مصري استطاع أن يثبت كفاءته ويحوز على ثقة الملايين، منافساً بذلك كبريات الشركات العالمية.
“لمسة شفاء”.. عندما تتحدث النتائج وتصمت الدعاية
تقود الدكتورة سمر اليوم صرحها الخاص شركة «لمسة شفاء»، وهي مؤسسة لا تعتمد على الضجيج الإعلاني، بل على “فلسفة الأثر”. الشركة تضع معايير الجودة العالمية في التصنيع كأولوية قصوى، مما جعل “لمسة شفاء” علامة تجارية مرادفة للأمان والفاعلية والشفافية.
طموح يتخطى القارات: الحلم المصري يغزو أوروبا
تؤكد الدكتورة سمر أن “لمسة شفاء” بدأت في القاهرة لكنها لن تتوقف عندها. خطتها الاستراتيجية القادمة تشمل:
-
التوسع الإقليمي: افتتاح أفرع رئيسية في دول الخليج والوطن العربي.
-
العالمية: الوصول بالمنتج المصري المبتكر إلى الأسواق الأوروبية ليرى العالم عبقرية “بديل العمليات” المصري.
رسالة ملهمة لكل امرأة مصرية
الدكتورة سمر رجب هي النموذج المثالي للمرأة التي استطاعت الموازنة بين البحث العلمي المرهق وريادة الأعمال الناجحة. هي قصة إلهام تؤكد أن “العلم هو أقصر الطرق للجمال”، وأن المثابرة في المعامل هي التي تصنع التغيير الحقيقي في حياة البشر.




