مقالات

مشروعات «أم البراء الخيرية» في اليمن.. مساكن وغذاء وكسوة للمحتاجين

ليس هناك أجمل من أن تقدم يد المساعدة لمحتاج أو لمريض أو فقير حول العالم، فما أقدس الأعمال الإنسانية التي تدعم المحتاجين حول العالم وتسد جوعهم واحتياجتهم الأسياسية من طعام وشراب وثياب جديدة وخيم كثيرة تحميهم من برد الشتاء وشمس الصيف الحارقة هكذا صنعت سيدة يمنية تسمى أم البراء هاجرت إلى أمريكا ولكن ظلت تقدم مساعدتها إلى وطنها اليمن حيثت قدم المساعدات الإنسانية الغزيرة لأهل اليمن وكذلك لم تنسى افريقيا فقد قدمت مساعدات جليلة وعظيمة لأهل أفريقا من ملابس وأطعمة وأبار مياه وبناء مستوصفات طبية ومساجد وخيم دائمة حتى وصل عدد من قدمت لهم المساعدة خلال السنوات الخمس الماضية أكثر من 5 ملايين إنسان حول العالم كونها تؤمن بأهمية مساعدة المحتاجين في مكان حول العالم .

ونجحت السيدة اليمنية أن تؤسس جمعية أم البراء الخيرية هي إحدى الجمعيات اليمنية النشطة التي انطلقت من قلب الغربة، وتحديداً من الولايات المتحدة الأمريكية، لتجسد معاني العطاء الإنساني، وتحمل همّ أوطان المسلمين في كل مكان، وخاصة في اليمن وقطاع غزة، بالإضافة إلى نشاطها المبارك في عدد من الدول الإفريقية الفقيرة ، تأسس الجمعية من خلال سيدة الخير أم البراء اليمنية ونجحت في أن تقدم مساعدات إنسانية لكل إنسان حول العالم في أفريقا واليمن وغزة وكان عونا لأكثر من 5 مليون إنسان حول العالم تقدم لهم المساعدات المتنوعة دون كلل أو ملل ولذلك منحت الجمعية جائزة أفضل جمعية إنسانية من المنتدى العربي العالمي للثقافة في النرويج تقديرا لاعمالها الانسانية حول العالم .
الأنشطة والمشاريع الخيرية:

1. في اليمن:
بناء منازل للأسر المتضررة والفقيرة.

تشييد عدد من المساجد في القرى والمناطق النائية.

توزيع السلال الغذائية الموسمية والمستمرة.

تنفيذ مشروع كسوة العيد للأطفال والمحتاجين.

كفالة طلاب العلم الشرعي.

2. في إفريقيا:حفر الآبار في المناطق العطشى والمنكوبة.
توزيع الطعام والماء والملابس.
تنفيذ مشاريع موسمية كالأضاحي والكسوة.

دعم التعليم عبر كفالة الطلاب وحلقات التحفيظ.

3. في غزة:

تُعد الجمعية من أبرز الجهات الخيرية الداعمة لقطاع غزة، حيث قامت بالعديد من الأنشطة الإنسانية والإغاثية، منها:

توزيع آلاف الوجبات الغذائية اليومية في أوقات الحرب والسلم.

توفير الماء النقي عبر صهاريج وشبكات توزيع.

إنشاء وتوزيع الخيام للنازحين والمشردين من الحروب.
توزيع الملابس والبطانيات في أوقات الشتاء القارس.
حفر الآبار وتوفير خزانات المياه في المناطق المحاصرة.
وقد أصبحت الجمعية اسماً لامعاً في قلوب أهل غزة، يعرفها كل محتاج ومظلوم هناك، لما لها من أيادٍ بيضاء، لا تُنسى.
رسالة الجمعية:
“نحن أهل الخير، نحمل الخير حيث كنا، لا ننسى أوطاننا ولا أمتنا، ونعمل بصمت لأجل كرامة الإنسان ومعونة الضعفاء.”
رؤية الجمعية:
أن تكون منارة خير عالمية، تنشر البر والإحسان، وتوصل دعم أهل الفضل للمحتاجين حيثما وجدوا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى