بقلم: دكتور رضا ناجي علي العرب
أخصائي صحة نفسية وإرشاد نفسي
التنمر… أزمة تربوية قبل أن تكون سلوكًا
تشير الدراسات إلى أن جذور التنمر تبدأ من داخل الأسرة وطريقة التربية.
عوامل تدفع للتنمر
بيئة غير مستقرة، غياب القدوة، مشاكل نفسية، وتأثير وسائل التواصل.
أبرز أنواعه
الجسدي، اللفظي، الاجتماعي، والإلكتروني.
آثاره على البيئة العامة
ضعف الثقة وارتفاع التوتر داخل المدارس وأماكن العمل.
آثاره على الفرد
اكتئاب، قلق، خوف، وانخفاض تقدير الذات.
كيف نواجهه؟
التوعية، بيئة آمنة، دعم نفسي، وتشجيع الضحايا على الحديث.
الخلاصة
مواجهة التنمر مسؤولية الأسرة والمدرسة والمجتمع ككل.





