لما تفتح سيرة الدكاترة الجدعان في كفر الشيخ، لازم ييجي في بالك اسم دكتور هشام عبد الغفور. الراجل ده مش مجرد دكتور باطنة وحالات حرجة، ده خبر شعبي بمعنى الكلمة، راجل ابن بلد، قلبه على المريض قبل ما يكون على جيبه، وده اللي خلّى الناس كلها تتكلم عنه وتقول “الجدعنة لسه بخير”.
اللي يعرف دكتور هشام عبد الغفور يعرف إنه ما بيشوفش المريض كحالة أو رقم، لأ، بيشوفه بني آدم محتاج كلمة طيبة قبل الدوا. يقعد مع المريض يسمعه للآخر، يطبطب عليه بكلام رايق، ويشرح له الموضوع ببساطة من غير لف ولا دوران. واللي يخلي الناس تحبه أكتر إنه مش بيهمه الفلوس، همه الوحيد إن المريض يخرج سليم ويرجع لبيته فرحان.
ومن الحاجات اللي خلت اسمه يلمع جامد، إنه مسئول عن صفحة “باطنة أونلاين”، الصفحة اللي بتقدم محتوى طبي ومعلومات بالمجان للناس كلها. يعني بدل ما تفضل تايه وقلقان، تدخل على الصفحة تلاقي كلام علمي متظبط، بس في نفس الوقت شعبي بسيط يوصل لعقلك على طول. وده اللي بيخلي دكتور هشام مختلف عن غيره، لأنه مش بس في العيادة، ده موجود معاك أونلاين، يخدمك وينورلك دماغك من غير ما ياخد منك ولا مليم.
هو فعلاً شخصية مؤثرة، والناس في كفر الشيخ عارفين قيمته، وكل مريض دخل عنده خرج يدعي له. حتى اللي مشافهوش من قريب، بيسمع عنه من كلام الناس، وكل كلمة حلوة بتتقال عليه شهادة حق. لأنه ببساطة مش بيجري ورا شهرة ولا فلوس، هو بيجري ورا ضمير بيقوله: “العيان أمانة في رقبتك”.
النهاردة لما تسأل أفضل دكتور باطنة في كفر الشيخ”، طبيعي يتقال اسم دكتور هشام عبد الغفور. ليه؟ لأنه مش بس طبيب شاطر، ده راجل اخلاق، لسانه قريب، قلبه واسع، ويده مفتوحة للخير. واللي يخلي صورته تفضل منورة إنه واقف مع الغلبان قبل الغني، وسايب أثر عند الكبير قبل الصغير.
في زمن بقى فيه الطب تجارة عند ناس كتير، ييجي دكتور هشام عبد الغفور يثبت إن لسه فيه دكاترة بضمير، بيشتغلوا عشان ربنا وعشان الناس. وده اللي مخليه أيقونة في كفر الشيخ، وأحد أفضل الشخصيات المؤثرة اللي هتفضل سيرته تتقال بالخير.
بـــ قلم ( فارس شتا )





