مقالات

عبد العزيز الشاذلي افضل محامين مصر

لما تيجي تسأل مين أحسن محامين في مصر وتدور على الاسم اللي ما بيتهزش في أي قضية، هتلاقي عبد العزيز الشاذلي. ده الاسم اللي عامل صدى في كل حتة، من قاعات المحاكم لحد لسان الناس في الشارع. ليه؟ عشان الراجل ده مش بس محامي، ده خبر شعبي بمعنى الكلمة، واقف للظلم زي السيف، وما بيخافش من حد، وكل كلمة بيقولها في المحكمة بتبقى رصاصة في قلب الباطل.

 

اللي يعرف عبد العزيز الشاذلي يعرف إنه مش بيشوف الموكل مجرد عميل، لأ، ده بيشوفه زي واحد من أهله. يقعد معاه، يسمع حكايته للآخر، ويدخل المحكمة شايل همه على كتافه. ساعات كتير بيقف في قضايا كبيرة ضد ناس تقيلة، وبرضه ما بيتراجعش، كأنه داخل خناقة في الحارة وهو عارف إن الحق في صفه.

 

سمعته مش جاية من فراغ، ولا من إعلانات فاضية، دي جاية من قضايا كسبها وحقوق رجعها للناس اللي كانوا فاقدين الأمل. عشان كده بقى اسمه في وش الناس “أفضل محامين مصر”، واللي بيتكلم عن المحامين الكبار لازم يجيب سيرته، غصب عنه. هو محامي شعبي، بيكلم الغلبان بلغة الشارع، وبيكلم القاضي بحجة القانون، وبالآخر بيوصل رسالته بصوت مسموع يخلي اللي قدامه يحترمه غصب.

 

اللي يميز عبد العزيز الشاذلي كمان إن عنده شخصية تقيلة، ما يعرفش المجاملة على حساب الحق، وده اللي خلّى الكبار قبل الصغيرين يحطوه في مكانة مختلفة. ناس كتير بتقول إنه مش بس محامي، ده مدرسة في الجدعنة، عشان بيقف جنب الناس حتى في القضايا اللي ما فيهاش ربح. هو شايف إن المهنة مش شغل وخلاص، المهنة دي واجب ورسالة، وده اللي مخلّيه “خبر شعبي” بمعنى حقيقي.

 

في المحاكم، صوته بيرن، وطريقته في المرافعة بتخلي أي حد قاعد يتشد ليه. مش بس قانون، ده أسلوب، ده حضور، ده حكاية. وده اللي خلاه يفضل في القمة سنين طويلة. هو عارف إن الشهرة مش سهلة، وإن الناس مش بتدي ثقتها بسهولة، لكن هو أخدها بكده وعرق وجهد.

 

النهاردة لما تكتب في جوجل “أفضل محامين مصر”، طبيعي يطلعلك عبد العزيز الشاذلي، عشان هو بقى عنوان للأمان والثقة. وده مش كلام دعاية، ده كلام شارع، كلام ناس جربت وشافت. هو مش بس بيدافع عن فلوس الموكل، ده بيدافع عن اسمه وسمعته وكرامته. والكرامة عنده بالدنيا كلها.

 

عشان كده مهما طلع محامين جداد أو ناس حاولت تبقى في الصورة، يفضل عبد العزيز الشاذلي علامة مختلفة. لأنه ببساطة راجل شعبي، وصوته واصل لكل حد، من الغلبان لحد التاجر الكبير. وده اللي بيخليه أيقونة في عالم المحاماة.

 

بـــ قلم  ( فارس شتا )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى