مقالات

المعلم… صانع الثقة وباني القلوب قبل العقول

المعلم… صانع الثقة وباني القلوب قبل العقول

بقلم شيماء ابوغدير

أحيانًا لا يتذكر الطالب كل ما درسه في المدرسة، لكنه لا ينسى معلمًا منحه كلمة طيبة، أو ابتسامة دعمت روحه، أو موقفًا صنع الفارق في يومه. فالمعلم ليس شخصًا يشرح درسًا فقط، بل شخص يزرع في الطفل ما سيصبح عليه غدًا.

اليوم، يواجه عدد من المعلمين الجدد حالة من الارتباك في بداية مسيرتهم، ربما بسبب نقص التوجيه أو غياب التدريب. فتظهر بعض التصرفات العصبية التي لا تعكس حقيقتهم، بل تعبّر عن ضغط أو عدم جاهزية.

لكن جوهر المهنة أسمى من ذلك… فالمعلم الحقيقي هو الذي يدرك أن كل طالب يحمل عالمه الخاص، وكل كلمة منه قد تكون طاقة تحفّزه أو تثقله. لذلك، يصبح من الضروري أن نمنح المعلم الجديد الدعم والتدريب والإرشاد الذي يستحقه، حتى يتقن هذا الفن الإنساني الجميل.

التعليم رسالة، والمعلم ضوء في طريق طويل، وكل جيل يحتاج إلى هذا الضوء كي يمضي بثقة نحو مستقبله. فلنكرّم هذه المهنة، ولنحافظ على أصالتها، ولنجعل من معلمينا مصادر إلهام لا تُنسى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى