حوادث

تفاصيل صادمة في مقتل الطفلة قمر بالجيزة.. اعترافات المتهم تكشف المستور – الإخبارية 24


كشفت الأجهزة الأمنية بـ مديرية أمن الجيزة، غموض مقتل الفتاة “قمر” بمنطقة المنيب، حيث تبين أن وراء ارتكاب الواقعة جارها القاصر الذي يعمل “ميكانيكي”، وذلك بعد أن فشل في اغتصابها فقرر إنهاء حياتها خشية افتضاح أمره.

التحريات تكشف تفاصيل الواقعة

وأكدت تحريات رجال المباحث وجهود فريق البحث، أن المتهم يدعى “شعبان أشرف”، وشهرته “إسلام أوطة”، يبلغ من العمر 16 عاماً، ويعمل ميكانيكي سيارات وتبين أن المتهم يقيم بصحبة شقيقه وزوجة شقيقه في الطابق الثاني بنفس العقار الذي تقيم فيه المجني عليها.

وبمناظرة المتهم، تبين وجود إصابات ظاهرية عبارة عن “عضتين”، إحداهما بالكتف الأيمن والأخرى بالظهر من الجانب الأيمن، وهي الإصابات التي كانت الخيط الأول لكشف الجريمة، حيث تبين أنها ناتجة عن مقاومة الضحية له.

اعترافات المتهم 

واعترف المتهم عند مواجهة، تفصيلياً بارتكاب الواقعة، مقرراً أنه كان يراقب المجني عليها وظل لمدة عام كامل يتعدي عليها من الخلق مستغلا صغر سنها وعدم إدراكها لما يحدث، وانه استغل  خروج والدة الضحية وعدم تواجدها في المنزل، وتوجه للشقة  لمواقعتها جنسياً بالإكراه.

كشف المستور

وتابع  أن الضحية “قمر” قاومته بشراسة فى المرة الأخيرة ورفضت الانصياع لرغباته الدنيئة، وهددته بفضح أمره أمام والدتها وأهلها، في تلك اللحظة، قام المتهم بضربها على رأسها، إلا أنها تمكنت من “عضه” في كتفه وظهره، مما أثار جنونه.

واستكمل المتهم اعترافاته بأنه عقب مقاومة الضحية، توجه مسرعاً إلى مطبخ الشقة والتقط “سكيناً”، وقام بإصابتها، ثم أطبق بيده على أنفاسها وكتم فمها وأنفها حتى فارقت الحياة تماماً بين يديه.

وأرشد المتهم عن السلاح المستخدم في الجريمة، حيث عثر عليه في “حوض مطبخ” شقة المجني عليها.

بداية الواقعة

بدأت الواقعة ب​تلقي مساعد مدير أمن الجيزة اللواء محمد مجدي أبو شميلة، إخطارًا من نائب مدير الإدارة العامة للمباحث اللواء هاني شعراوي، يفيد ورود بلاغ للعميد عمرو حجازي، رئيس مباحث قطاع الغرب، من أهالي المنطقة بالعثور على طفلة متوفاة داخل عقار سكني.

وعلى الفور، انتقل المقدم هشام فتحي، رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة والنقيب أحمد أبو شنب معاون المباحث إلى محل البلاغ لإجراء المعاينة الأولية والوقوف على أسباب الواقعة.

​معاينة مسرح الواقعة

تبين من الفحص الأولي، أن باب الشقة لم يكن محكماً، مع سلامة كافة المنافذ وعدم وجود بعثرة في محتويات المنزل. وعُثر على جثمان الطفلة “قمر محمد صابر” (7 سنوات) مسجاة على ظهرها فوق سرير غرفتها، مرتدية ملابسها الكاملة (قميص كحلي وبنطال بني)، وكانت حافية القدمين.

ورصدت المعاينة وجود إصابات ظاهرية بالجثمان تمثلت في ​جرح غائر برسغ اليد اليمنى، و​سحجة أعلى منطقة العانة و​سحجة في منتصف الجبهة.

​أقوال الأم

​وبسؤال والدة الطفلة، وتدعى “فاطمة ي”، تعمل مساعدة طباخ، أفادت بأنها منفصلة عن زوجها منذ عام وتقيم بصحبة طفلتيها (قمر وفريدة).

وأوضحت الأم أنها غادرت المنزل صباحاً متوجهة لعملها، تاركة ابنتيها في الشقة، وعند عودتها مساءً فوجئت بجثمان ابنتها “قمر” داخل الغرفة، بينما كانت الطفلة الأخرى “فريدة” (4 سنوات) متواجدة في المنزل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى