شهدت عدة دول خلال الساعات الماضية نشاطا زلزاليا متزامنا، حيث سجلت هزات أرضية في كل من أفغانستان وإيران وروسيا وإندونيسيا، وسط متابعة من الجهات المختصة لرصد أي تداعيات محتملة أو أضرار بشرية ومادية.
وأفادت وكالة رويترز بتسجيل هزات أرضية قوية في العاصمة الأفغانية كابول، دون صدور بيانات رسمية حتى الآن تحدد قوة الزلزال أو مركزه بدقة. وأشارت تقارير أولية إلى شعور السكان بالهزة في عدة أحياء، فيما تترقب الأوساط الرسمية نتائج المسوحات الجيولوجية لتقييم الموقف.
زلازل في آسيا الوسطى.. إيران وأفغانستان تحت المراقبة
في إيران، ذكرت وسائل إعلام محلية أن زلزالين بقوة 3.7 و3.6 درجات على مقياس ريختر ضربا محافظة مازندران شمال البلاد. وأوضحت التقارير أن مركز الهزتين كان في مدينة شيركاه، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة حتى اللحظة.
وتقع محافظة مازندران في نطاق نشط زلزاليا نسبيا، ما يجعلها عرضة لهزات متكررة متفاوتة الشدة. وأكدت السلطات المحلية أنها تتابع الوضع ميدانيا تحسبا لأي هزات ارتدادية محتملة.
زلازل في آسيا الوسطى.. إيران وأفغانستان تحت المراقبة
أما في روسيا، فقد أعلن GFZ German Research Centre for Geosciences عن وقوع زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر ضرب جزر الكوريل في أقصى الشرق الروسي. وأوضح المعهد أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو عمق ضحل نسبيا قد يزيد من الشعور بالهزة في المناطق القريبة من مركزها.
إقرأ المزيد
فرانك هوغربيتس: الراصد الهولندي الذي يربط الزلازل بالكون
راصد الزلازل الهولندي: ظاهرة فلكية نادرة قد تتسبب بزلزال كبير غداً
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار جسيمة، إلا أن السلطات المحلية تواصل عمليات التقييم، خاصة أن المنطقة تقع ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ المعروف بنشاطه الزلزالي والبركاني.
إندونيسيا ترفع درجة الاستعداد بعد هزة متوسطة
وفي جنوب شرق آسيا، سجلت إندونيسيا زلزالا بلغت قوته 5.4 درجة على مقياس ريختر غرب البلاد، مستهدفا منطقة جزيرة إيلواكاراتونغ – سولوت. وأعلنت السلطات رفع درجة الاستعداد، خصوصا في المناطق الساحلية القريبة من مركز الزلزال، تحسبا لأي تداعيات محتملة.
وتعد إندونيسيا من أكثر الدول عرضة للزلازل في العالم، نظرا لوقوعها على تقاطع عدة صفائح تكتونية نشطة، ما يجعل الهزات الأرضية جزءا متكررا من طبيعة المنطقة الجيولوجية.
زلازل في آسيا الوسطى.. إيران وأفغانستان تحت المراقبة
هذا النشاط الزلزالي المتزامن في عدة مناطق يسلط الضوء على الطبيعة الديناميكية لقشرة الأرض، في وقت تؤكد فيه مراكز الرصد أن متابعة التطورات خلال الساعات المقبلة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كانت هذه الهزات أحداثا منفصلة أم جزءا من موجة نشاط أوسع.





