تواصل أسعار الذهب تسجيل مستويات مرتفعة مع تزايد اهتمام المستثمرين الأفراد بالبقاء في المعدن النفيس كأداة للتحوط ضد تقلبات أسواق الأسهم، وفق تقرير لبنك جي بي مورجان صدر الخميس.
وأشار التقرير، الذي أعده المدير التنفيذي نيكولاوس بانيغيرتزوجلو، إلى أن رفع حصة الذهب في المحافظ الاستثمارية من 3% إلى 4.6% قد يدفع الأسعار إلى نطاق يتراوح بين 8000 و8500 دولار للأونصة.
ارتفاع قياسي للذهب في 2025
سجل الذهب مستوى قياسيًا جديدًا قرب 5600 دولار للأونصة قبل أن يتراجع قليلاً، بعد أن حقق في 2025 أكبر زيادة سنوية منذ عام 1979.
وأرجع التقرير هذا الصعود إلى عوامل متعددة، أبرزها:
البحث عن ملاذ آمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.
شراء البنوك المركزية كميات كبيرة من الذهب لتقليل اعتمادها على الاحتياطيات الدولارية.
تحول المستثمرين الأمريكيين من السندات طويلة الأجل إلى الذهب كأداة للتحوط طويل الأجل.
تفضيل الذهب على البيتكوين والفضة

أكد التقرير أن الذهب يحظى بتفضيل أكبر من جانب المتداولين الأفراد مقارنة بالبيتكوين، كما أنه يتمتع بسيولة أوسع وانتشارًا أكبر في السوق مقارنة بالفضة.
مخاطر قصيرة الأجل
وحذر بانيغيرتزوجلو من أن ارتفاع الأسعار المدفوع بالزخم قد يرفع احتمالات جني الأرباح أو حدوث تصحيح سعري قصير المدى، لكنه أشار إلى أن الطلب طويل الأجل ما زال قويًا جدًا.
توقعات مستقبلية
يشير التقرير إلى أن نطاق 8000-8500 دولار للأونصة يعني إمكانية ارتفاع الذهب بأكثر من 40% من مستوياته الحالية، ما يعكس قوة الطلب المتزايد على المعدن الأصفر كأداة للتحوط والاستثمار طويل الأجل.





