فاز الأهلي على وادي دجلة 3-1 في مباراة الجولة 16 للدوري المصري الممتاز، لكنه لم يحقق الفوز فقط بالنتيجة، بل قدم أسلوب لعب متكامل يعكس خطة مدروسة من الجهاز الفني.
قدم الأهلي مباراة تكتيكية جيدة تجمع بين الهجوم المنظم والتحولات الدفاعية الذكية، مع استغلال الكرات الثابتة والسرعات الفردية للاعبين المميزين مثل تريزيجيه وزيزو.
ويعكس الأداء جاهزية الفريق لمواجهة المنافسين المحليين والأفارقة، ويعطي انطباعًا بأن الفريق قادر على التحكم في المباريات وفرض أسلوبه الفني.
وفي السطور المقبلة، يقدم “المصري الآن” تحليلا لأداء الأهلي في الفوز أمام وادي دجلة.
التشكيل وأسلوب لعب الأهلي في المباراة
الأهلي لعب بطريقة هجومية متوازنة تعتمد على 4-2-3-1 مع تحولات سريعة بين الدفاع والهجوم. كان الاعتماد على خط وسط ديناميكي بقيادة أليو ديانج وإمام عاشور للسيطرة على الكرة وبناء الهجمات من العمق، بينما كان زيزو وتريزيجيه يمثلان محور الهجوم على الأطراف، مستفيدين من المساحات خلف دفاع وادي دجلة.
البناء الهجومي لفريق الأهلي بقيادة توروب
تحركات اللاعبين في العمق وعلى الأطراف كانت مفتاح تفوق الأهلي، حيث قدم تريزيجيه تهديدًا مستمرًا من الجهة اليسرى، مع تمريرات عرضية ذكية، ساهمت في هدفه الشخصي وخلق فرص لزملائه.
أما زيزو لعب دور صانع الألعاب على الجهة اليمنى، وكان متحركًا بين العمق والأطراف، ما أربك دفاع وادي دجلة.
كما كان إمام عاشور محركًا في وسط الملعب، يسحب الدفاع لفتح المساحات، ويساعد على الضغط العالي واسترجاع الكرة سريعًا بعد فقدانها.
وجاء الهدف الثالث من رأسية متقنة لمروان عثمان (ماروان أوتاكا) بعد متابعة دقيقة لهجمة منظمة، ما يعكس فعالية الأهلي في استغلال الكرات الثابتة والتحركات داخل منطقة الجزاء.
التحولات الدفاعية لفريق الأهلي
اعتمد الأهلي اعتمد على دفاع منظم على شكل خطين مع تواجد ثنائي دفاعي قوي بقيادة ياسين مرعي وياسر إبراهيم.
ومارس الفريق ضغطًا عاليًا متقطعًا بعد فقدان الكرة، محاولة لمنع وادي دجلة من بناء هجمات منظمة.
وكان الحارس محمد الشناوي حاضرًا في الوقت المناسب، مع تدخله الحاسم في عدة فرص، مما أعطى الفريق ثقة في اللعب بخطوط مرتفعة.
استغلال الكرات الثابتة
الأهلي استغل الكرات الركنية والضربات الحرة بشكل جيد، سواء من الأطراف أو العمق.
الهدف الثالث جاء من متابعة رأسية داخل منطقة الجزاء بعد ركلة ثابتة، ما يؤكد فعالية الفريق في هذا الجانب.
الأهلي قدم أداء تكتيكي وتحكم في المباراة
سيطر الأهلي على الكرة بنسبة تقارب 48%، لكنه سيطر على إيقاع اللعب بشكل أكبر من خلال توزيع ذكي للكرة والتحولات من الدفاع للهجوم.
الفريق نجح في التحكم في المساحات، ومنع وادي دجلة من الهجمات المرتدة الخطرة إلا في بعض اللحظات القليلة، وكانت التبديلات مدروسة
نقاط القوة والضعف في مباراة الأهلي ووادي دجلة
برز الأهلي في مباراته أمام وادي دجلة بعدة نقاط قوة واضحة، أبرزها ديناميكية لاعبيه على الأطراف والتحولات السريعة بين الدفاع والهجوم، بالإضافة إلى الفاعلية الملحوظة في استغلال الكرات الثابتة والتحركات داخل منطقة الجزاء، فضلاً عن السيطرة المميزة على خط الوسط واستغلال المساحات لخلق الفرص.
ورغم ذلك، لم يخلُ أداء الفريق من بعض نقاط الضعف، أبرزها الهفوات الدفاعية في اللحظات الأخيرة التي سمحت لوادي دجلة بتسجيل هدف شرفي، إلى جانب الاعتماد الكبير على الأطراف، ما قد يترك مساحات في العمق أمام الفرق القوية تقنيًا.
وبتلك النتيجة والفوز، وصل الأهلي للنقطة 26 بالمركز الثالث، بينما تجمد رصيد وادي دجلة عند النقطة 23 بالمركز الرابع.
اقرأ أيضًا..
توروب: حققنا الفوز على دجلة عن جدارة
ترتيب الدوري المصري بعد فوز الأهلي أمام وادي دجلة
أول تعليق من وليد صلاح الدين بعد فوز الأهلي أمام وادي دجلة
مروان عثمان: سعيد بأول أهدافي مع الأهلي وأعتز بثقة الجهاز الفني





