مقالات

النجم بخيت محمد ملبسش سلاسل عشان يكون رقم واحد

بخيت محمد، ابن كفر الشيخ الجدع، الراجل اللي صوته بيهز المايك من غير ما يصرّف ولا يزوّق. مظلوم إعلاميًا آه، بس الناس اللي في الشارع عارفاه وبتحلف بصوته. صوته بسم الله ما شاء الله، يخش القلب من أول نغمة، وأحسن من مطربين كتير طالعين بالإعلانات والسوشيال ميديا، لأن بخيت عنده حاجة نادرة — إحساس حقيقي وصوت أصيل.

 

هو مش بتاع استراسات ولا سلاسل دهب، مش بيهتم بالشو، بخيت بتاع الشغل الجد، بيغني عشان الفن مش عشان الصورة. عشان كده ربنا كارمه في حب الناس. أخلاقه عالية، كل اللي اشتغل معاه يشهدله بالطيبة والاحترام، واللي يعرفه قريب يقول عليه “ده بخيت الطيب الجدع اللي قلبه أبيض وصوته نار”.

 

ورغم إنه شغال في مجال الإدارة المسرحية، بس محدش يقدر يحصره في خانة واحدة، بخيت عامل لنفسه مكان خاص. مش تابع لحد، ولا بيقلد حد، عنده بصمته اللي بتبين أول ما يفتح صوته. صوته مرعب بمعنى الكلمة، يعلّي الفرح من غير ما يصرّف، ويقلب الجو في ثانية.

الفترة الأخيرة بقى الأكثر طلبًا في كفر الشيخ، خصوصًا بعد ما بدأ يشتغل مع فرقة المزمار البلدي بقيادة محمد عبد العليم، الاتنين لما بيجتمعوا الدنيا بتولع، صوت بخيت مع المزيكا بتاعت المزمار بيعملوا حفلة مالهاش مثيل، وبيخلو الناس تسيب كل حاجة وتسمع.

 

بس بخيت مش حكر على فرقة معينة، هو حرّ، نجم بطوله، ماشي بشغله واسمه، والكل عايز يشتغل معاه. اشتغل مع فرق كتير، وكل مرة يسيب بصمة تفضل الناس فاكرها، لأنه بيقدّر الشغل ويحب يطلع الحاجة مظبوطة من قلبه.

 

بخيت محمد مش مجرد صوت، ده حالة، حالة من الجدعنة والطموح. راجل طالع من وسط الناس، وبيغني للناس، مش بيدور على شهرة زائفة، بيدور على حب حقيقي، واللي يسمعه مرّة لازم يرجع يسمعه تاني.

 

اللي فاهم المزيكا الشعبية صح، عارف إن بخيت محمد واحد من الكنوز اللي لسه الإعلام ما اكتشفهاش، بس الشارع عارفه، والجمهور بيحبه.

وبكده، 2025 ممكن تبقى سنة الإنصاف لبخيت… السنة اللي هتخليه ياخد حقه ويظهر على حقيقته، مش بالاستراسات ولا بالمظهر، لكن بالصوت اللي بيرنّ في القلب ويقول “أنا بخيت، صوت كفر الشيخ، والملعب لسه مليان ليّ”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى