بعد ضجة استمرت الأيام الماضية وتصدرت محركات البحث، يبدو أن المياه بدأت تعود لمجاريها تدريجياً فى أزمة الفنانة لقاء الخميسي وزوجها حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف، بعد إعلان الفنانة إيمان الزيدي، زواجها منه لمدة سبع سنوات، دون علمها.
وتشير بعض العلامات غير المباشرة أن لقاء الخميسي، في طريقها للتسامح، وأنها تحاول التفكير بشكل ناضج لعدم هدم المنزل، بعد زواج استمر لأكثر من 22 عاما وأثمر عن إنجاب ولدين.
جاءت علامات أن لقاء الخميسي، تحاول تجاوز ازمة زواج محمد عبد المنصف، من الفنانة إيمان الزيدي، وأنها تعتبرها مجرد، غلطة عابرة، هو تفاعلها بوضع “إيموجي قلب” مع بيان الفنان أحمد فريد، الذي أكد عن وجود قصة حب كبيرة تجمع لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف، وأنه شخص مسئول حيث كتب عنه”لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف ليسا مجرد زوجين، بل أسرة حقيقية قائمة على المودة والرحمة والاحترام المتبادل، العلاقة التي تجمعهما علاقة حب وشراكة حياة، وأبوة وأمومة واعية لأبنائهما الذين يمثلون أولوية مطلقة في حياتهما، محمد عبد المنصف إنسان قبل أن يكون اسمًا معروفًا، زوج وأب حريص على بيته وأولاده، ومتحمل لمسئولياته، وله رصيد طويل من العطاء والالتزام داخل أسرته، من يعرف محمد عن قرب يدرك جيدًا معدنه الحقيقي، ويدرك أن أي إنسان قد يمر بلحظات ضعف أو أخطاء، لكن ما يُحسب له هو تحمّله للمسئولية، ورغبته الصادقة في الإصلاح والحفاظ على بيته وأسرته”.

كما أيضا نشرت منذ قليل، استوري عن السلام الداخلي للمنزل من حكمة” قائلة” لا يوجد داعي للخناق السلام يعم المنزل، وسوف استدعي طاقتي الداخلية للسلام”، وكأنها تؤكد بذلك المقوله أنها ستعيد كل شيء في مكانة الطبيعي وتتجاوز حزنها من أجل أن يبقي السلام داخل أسرتها.

كما قامت لقاء الخميسي، في بداية الأزمة وإعلان إيمان الزيدي، بساعات عن طلاقها من زوجها محمد عبد المنصف، بنشر عناوين الكتب التى تقراها في الوقت الحالي، حيث جاء الكتاب الأول بعنوان «أشياء لم يعلمنا أحدها عن الحب: كيفية بناء علاقات صحية مع نفسك ومع الآخرين»، أما الكتاب الثانى فجاء بعنوان «قوة التفكير الإيجابي»، فيما حمل الكتاب الثالث عنوان «نظرية دعهم وشأنهم» وكأنها تحاول تحصل على بعض النصائح من تلك الكتب، لتجاوز الأزمة.
بعد تلك العلامات تشير تساؤلات الجمهور على أزمة لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف هل تنتصر سنوات العشرة والحب على مرارة الخيانة، زواجه عليها.



