يمثل عبدالله محمد راشد آل سليم نموذجًا معاصرًا لصانع المحتوى الذي استطاع تحويل الأفكار البسيطة إلى تجربة ترفيهية تصل إلى آلاف المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي. بأسلوبه العفوي وروحه المرحة، بنى عبدالله هوية رقمية واضحة في مجال المقالب والكوميديا الخفيفة.
خلفية شخصية
وُلد عبدالله عام 1995م في منطقة نجران، حيث نشأ في بيئة اجتماعية قريبة من الناس، ساعدته على تطوير مهارات التواصل والتفاعل المباشر، وهي مهارات شكلت لاحقًا حجر الأساس في محتواه الرقمي.
المحتوى والهوية
يعتمد محتوى عبدالله محمد راشد آل سليم على تقديم مقاطع مقالب ومواقف طريفة مستوحاة من الواقع اليومي، دون مبالغة أو إساءة. يحرص في طرحه على أن يكون المحتوى:
• عفوي وسلس
• سهل الانتشار
• مناسب لمختلف الفئات
• قائم على ردود الفعل الحقيقية
هذا التوجه جعله يحافظ على صورة إيجابية ويعزز من ثقة الجمهور بمحتواه.
حضور متعدد المنصات
استثمر عبدالله تنوع المنصات الرقمية لبناء قاعدة جماهيرية واسعة، حيث ينشر محتواه بشكل منتظم عبر حساباته الرسمية:
• سناب شات: C055k
• تيك توك: c055k
• إنستقرام: c055k1
• يوتيوب: C055k
ويحرص من خلال هذه القنوات على إبقاء التواصل مفتوحًا مع جمهوره ومتابعة ردود أفعالهم.
التأثير الجماهيري
نجح عبدالله في تحقيق تفاعل مستمر مع متابعيه، إذ تُحقق مقاطعه نسب مشاهدة مرتفعة، ويُعاد تداولها على نطاق واسع، ما يعكس قدرته على تقديم محتوى ترفيهي يلبي ذوق الجمهور ويواكب اهتماماته.
طموح يتجدد
يواصل عبدالله محمد راشد آل سليم العمل على تطوير أفكاره وأساليبه، واضعًا هدفًا واضحًا يتمثل في توسيع نطاق تأثيره الرقمي، وتقديم محتوى أكثر تنوعًا، مع الحفاظ على الهوية البسيطة والمرحة التي شكّلت أساس نجاحه.





