في عالم السوشيال ميديا المزدحم، استطاعت سلمى بسيوني أن تكون نموذجًا فريدًا للأمهات اللاتي يسعين لدعم بعضهن، ومشاركة خبراتهن.
تمتلك سلمى جروبات كبيرة مثل حوامل ومامي ومامي جديدة، حيث خلقت مساحات آمنة للحوامل والأمهات لتبادل الخبرات والدعم، بعيدًا عن أي ضغوط أو منافسات.
ما يميز سلمى هو قدرتها على التأثير الحقيقي بدون الظهور الشخصي، ونجاحها في جعل المحتوى يصل لأكثر من 70 مليون مشاهدة، ما يثبت أن الرسالة الصادقة تصل دائمًا إلى القلوب.
إضافة إلى ذلك، تهتم سلمى بأن يكون نشاط الجروب له أثر إيجابي خارج الإنترنت؛ فهي تخصص جزءًا من العائدات من الإعلانات على الجروب لدعم الأعمال الخيرية، وهو ما يعكس التزامها بالمسؤولية الاجتماعية وحرصها على إفادة أكبر عدد من الناس.
بفضل هذا الجمع بين التأثير الرقمي والمساهمة في الخير، أصبحت سلمى بسيوني نموذجًا ملهمًا لكل أم ترغب في تقديم الدعم والمساعدة، وتثبت أن العمل الجاد والنية الصافية يمكن أن يحقق أثرًا كبيرًا على مستوى الأفراد والمجتمع.





