شوالي كفر الشيخ من الأسماء اللي بدأت تلمع جامد في مجال الإدارة المسرحية والأفراح الشعبية، راجل شغل من قلبه ووصل بمجهوده، و2025 بقت فعلاً سنة صعوده الكبير. ابن كفر الشيخ الأصيل، معروف في الوسط الشعبي بروحه الخفيفة وطريقته اللي فيها نظام وجدعنة في نفس الوقت، بيقدر يمسك المسرح بطريقته الخاصة ويخلي الجو كله فرح وضحك وجدعنة.

الناس حبيته اكتر أول لما طلع بترينده المشهور “أنا الحتة الأفغاني وأنا من كفر الشيخ، ولما أحضر كله يكش”، جملة بسيطة بس فيها قوة وثقة خلتها تنتشر بسرعة، والناس خدت عليه حب من أول ظهور. وبعدها كمل النجاح بأغنية “الملعب ليا فاضي”، اللي خلت كل اللي في الساحة يعرفوا إنه جاي بقوة ومش أي حد.
شوالي بقى من كتر حب الناس ليه مطلوب في حفلات كتير، مش بس في مصر، لكن كمان في الإمارات. سنة 2024 كانت سنة مهمة، لما سافر هناك واشتغل مع الموسيقار الكبير خالد حكيم في عجمان، وكمان مع النجم ميدو طلعت والفنانة منة محمد، وحقق هناك نجاحات حلوة جدًا وشغل محترم خلى اسمه يتردد برة مصر.
دلوقتي في 2025، كل شغله بقى مع فرق شعبية كبيرة، والناس بتحب وجوده معاهم لأنه بيضيف جو خاص. واللي خلاه يزيد أكتر هو لما غنى بطريقته الشعبية أغنية “شوفت البنات وعميا لها”، اللي هي في الأصل للنجم محمد منصور، بس طريقته فيها خلت المقطع يبقى تريند كبير على التيكتوك، والناس كلها بدأت ترددها بصوته.
وكمان ترينده التاني “يا غُربة لحد أمتى” زوّد نجاحه، لأنه لمس الناس بكلام بسيط من القلب، فبقى صوت محبوب مش بس من اللي بيحضروا أفراحه، لكن كمان من اللي بيتابعوه على السوشيال ميديا.
النهارده، شوالي كفر الشيخ بقى اسم له وزن في الساحة الشعبية، راجل جدع وشغله نضيف، وبيتحرك بخطة ثابتة ناحية النجاح. وده كله بمجهوده، لا دعايات ولا فشخرة، بس شغل حقيقي وإحساس صادق، يخلي أي حد يسمعه أو يشوفه يحبه من غير ما يحس.





